الجامعة تشارك في المعرض والمؤتمر الدولي الثامن للتعليم العــالـي

11 إبريل، 2019  |   فعاليات ومناسبات

معرض التعليم العالي
الجامعة تشارك في المعرض والمؤتمر الدولي الثامن للتعليم العــالـي.

شاركت جامعة الملك فهد للبترول والمعادن بالمعرض والمؤتمر الدولي الثامن للتعليم العالي الذي عقد برعاية خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز آل سعود - حفظه الله - وافتتحه، يوم الثلاثاء 10 ابريل 2019م، معالي وزير التعليم د. حمد بن محمد آل الشيخ بالمركز الدولي للمؤتمرات والمعارض بمدينة الرياض.

وشهد جناح الجامعة إقبالاً كبيراً من الطلاب وزوار المعرض، الذي شاركت به (372) جامعة ومؤسسة تعليمية تنتمي إلى (33) دولة وتحدث في جلساته أكثر من (64) خبيراً من خبراء التعليم العالي المحليين والدوليين وأقيم تحت شعار (تحول الجامعات السعودية في عصر التغيير) ويعد واحداً من أبرز الأحداث الدولية المتخصصة التي تجمع بين مؤسسات التعليم العالي المحلية والإقليمية والدولية.

وقد أجاب ممثلو الجامعة المشاركون بالمعرض على أسئلة الطلاب واستفساراتهم المتعلقة بأنظمة القبول والتسجيل والدراسات العليا والسنة التحضيرية وكليات الجامعة وبرامجها الأكاديمية.

وتضمن جناح الجامعة نماذج من إصدارات الجامعة ونشراتها التعريفية الخاصة بشروط القبول ودليل الطالب في الجامعة، كما تضمن مطبوعات عن نشأة الجامعة وتطورها ومبادراتها الرائدة على أصعدة التعليم والبحث العلمي وخدمة المجتمع إضافة للتعريف بمنظومة الابتكار والريادة التقنية بالجامعة.

وقال مدير الجامعة د. سهل عبدالجواد إن الزيادة السريعة في تنامي المعرفة العلمية والاكتشافات التكنولوجية ودراسة تأثيرها على التعليم الجامعي تحتم انعقاد مثل هذه المؤتمرات لتعزيز قدرة الجامعات على مواجهة التحديات التي يشهدها التعليم العالي وتخريج كوادر متميزة وقادرة على الوفاء بالاحتياجات المتجددة والمتطورة للقطاعات التي ستعمل بها.

معرض التعليم العالي الثامن
ممثلو الجامعة المشاركون بالمعرض أجابوا على أسئلة الطلاب واستفساراتهم المتعلقة بالجامعة.

وقال إن جامعة الملك فهد للبترول والمعادن استعدت لمواجهة التغير في التعليم الجامعي من خلال منهجية إستراتيجية ورؤية مستقبلية وبرامج وطنية تواجه التحديات الحضارية المعاصرة، وتواكب التطور التكنولوجي والمعرفي السريع الذي يشهده التعليم العالي في العالم، وتلبي متطلبات التنمية الاجتماعية والاقتصادية، وتوفر بيئة خصبة للإبداع والابتكار، الذي أصبح جزءاً أصيلاً من ثقافتها، مستفيدة من دعم مادي ومعنوي كبير توفره، للتعليم، حكومتنا الرشيدة بقيادة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز وسمو ولي عهده الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز -يحفظهم الله.

وأوضح إن الجامعة استمرت في التطوير النوعي الذي بدأته في القطاع الأكاديمي لتواكب التغير السريع الذي يشهده التعليم العالي ولتحقق رؤيتها في أن تكون جامعة فريدة بكفاءة خريجيها في المنافسة عالمياً وليظل خريجوها المصدر الأساسي والاختيار الأول والأنسب لقطاعات التوظيف لارتقاء مستويات تأهيلهم علمياً وأكاديمياً ولتميز أدائهم مهارياً وسلوكياً، كما أتاحت الجامعة المجال للطالبات للالتحاق ببرامج الدراسات العليا لتخريج كفاءات قيادية نسائية في تخصصات حيوية وبمستويات عالية من الجودة والتميز، و واصلت كلية هندسة البترول وعلوم الأرض، أحدث كليات الجامعة، تحقيق طموحاتها في أن تكون من أفضل (5) كليات في العالم في هذا المجال، كما استمرت الجامعة في تنفيذ رؤيتها المتميزة في ريادة الأعمال ونشر ثقافة التفكير الريادي بين طلابها وزيادة قدرة خريجيها على تجاوز مرحلة البحث عن الوظيفة إلى مرحلة توفيرها للآخرين.

وأضاف أن الجامعة واصلت جهودها في تحقيق رؤية 2030، واستمرت في إطلاق مبادرات وبرامج نوعية في مجالات الطاقة والبيئة والمياه وتوسيع أثر منظومة الابتكار وريادة الأعمال وتطوير إدارة المؤسسات غير الربحية ومبادرات البحث والتطوير.

معرض التعليم العالي الثامن
مدير الجامعة د.سهل عبدالجواد يطلع على جناح الجامعة.

وقال إنه كنتيجة مباشرة لتشجيع الجامعة أساتذتها على الابتكار ونجاحها في بناء منظومة فريدة للريادة التقنية، صعدت الجامعة إلى المركز الخامس عالمياً في أعداد براءات الاختراع بين الجامعات للعام 2018، متفوقة بهذا الموقع المتقدم على جامعات عالمية عريقة، ولم يتوقف نجاح الجامعة عند تسجيل براءات الاختراع بل حرصت على تسويقها وترخيصها لدعم الاقتصاد الوطني من خلال كيانات صناعية أو تجارية تعمل على تحويل ابتكارات الجامعة إلى منتجات تقنية عبر تحالفات مع جهات عالمية وشركات ناشئة، كما استمرت النقلة النوعية التي يشهدها وادي الظهران في استقطاب مراكز بحوث متقدمة لأكبر شركات الطاقة والنفط والغاز في العالم، كما بدأ العمل في بناء أحدث مجمع أعمال متعدد الاستخدامات تحت مسمى "واحة الأعمال" يقع في مكان إستراتيجي بين الجامعة وأرامكو السعودية ويتم بناؤه بمساهمة فاعلة من صندوق دعم البحوث والبرامج التعليمية بالجامعة ويهدف إلى تقديم أعلى جودة للتطوير العقاري وتوفير بيئة عمل جاذبة وتنافسية وإيجاد فرص وظيفية لكفاءات المستقبل في مجالات الهندسة وخدمات الطاقة والتدريب المهني وإثراء المقدرات المحلية.

وقال إنه بناءً على ما حققته الجامعة من نجاحات متعددة وعلى مستويات مختلفة ونظرآ لرغبة الجامعة في المساهمة بشكل فعال في أنشطة التنوع الاقتصادي في المملكة عن طريق الاستفادة من القدرات الكامنة لمنظومة الجامعة للبحوث والتطوير والابتكار فإن الجامعة طورت رؤية خاصة بالتحول إلى جامعة كثيفة البحوث لتكون على نمط جامعات النخبة في العالم المعروفة بأثرها الاقتصادي الفعال.

ويهدف المعرض والمؤتمر الدولي للتعليم العالي إلى أن يكون واحداً من أبرز الأحداث الدولية المتخصصة التي تجمع بين مؤسسات التعليم العالي المحلية والإقليمية والدولية في المملكة بما يصنع إطاراً مثالياً للتواصل وتبادل الخبرات وتأسيس شراكات تتكامل في خدمة بناء المجتمع المعرفي، كما يسعى إلى إتاحة الفرصة أمام المجتمع بمختلف فئاته ومؤسساته وأفراده لا سيما الراغبين بالابتعاث منهم للتعرف على مؤسسات التعليم العالي السعودية والعالمية وفتح المجال أمام مؤسسات التعليم العالي المحلية للتفاعل مع مثيلاتها الدولية والاستفادة من تجاربها وخبراتها، كما يهدف إلى إبرام اتفاقيات شراكة أكاديمية بين المؤسسات ونظيراتها العالمية بالإضافة إلى رفع مستوى مؤسسات التعليم العالي المحلية وتشجيعها على تطوير معاييرها العلمية لترتقي إلى مصاف المؤسسات الدولية.

معرض التعليم العالي الثامن
وكيل الجامعة للدراسات والابحاث التطبيقية د.ناصر العقيلي يشرح آخر تطورات الجامعة وانجازاتها البحثية أثناء زيارة رئيس الهيئة الملكية للجبيل وينبع م.عبدالله السعدان لجناح الجامعة.

ويتم-في كل عام- انتقاء محور رئيسي للمؤتمر يكون عنواناً له وللمناقشات التي تدور في إطاره، وقد تم اختيار "تحول الجامعات السعودية في عصر التغيير" كمحور رئيسي للمؤتمر في دورته الثامنة، حيث تخضع الجامعات السعودية في الوقت الراهن لتغير كبير تنتقل معه إلى عصر المعلومات والرقمية الذي يتسم بالتغير السريع إذ تقوم الجامعات بإدخال التخصصات الحديثة في مناهجها، وتوائم بين مخرجاتها ومتطلبات سوق العمل.

ويصاحب المؤتمر والمعرض ورش عمل تقدم للمشاركين وسائل اتصال مع الجامعات المحلية والجامعات الأجنبية والمنظمات المهتمة بالتعليم العالي، كما تطلعهم على المواضيع التي تهمهم وتشمل كيفية اختيار الجامعة المناسبة، وخبرات الجامعات وكيفية أداء دورها، والدراسة في الخارج، وتطوير المناهج والتخصصات، وتحديد المستويات، والتعليم الافتراضي، ومخرجات الجامعة وسوق العمل، وتم خلال الأيام الأربعة للمؤتمر والمعرض الثامن تنظيم العديد من ورش عمل تناولت التعليم العالي والتحديات الجديدة التي تواجهه والابتكارات الجديدة وغيرها.